محمد الريشهري

3312

ميزان الحكمة

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نعمتان مكفورتان : الأمن والعافية ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كم من منعم عليه وهو لا يعلم ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنما يعرف قدر النعم بمقاساة ضدها ( 3 ) . [ 3906 ] احسان مجاورة النعم - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحسنوا مجاورة النعم ، لا تملوها ولا تنفروها ، فإنها قلما نفرت من قوم فعادت إليهم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها ، فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أحسنوا جوار النعم ، واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه ( 6 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أحسنوا جوار النعم ، فإنها وحشية ما نأت ( 7 ) عن قوم فعادت إليهم ( 8 ) . - الإمام الهادي ( عليه السلام ) : ألقوا النعم بحسن مجاورتها ، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها ، واعلموا أن النفس أقبل شئ لما أعطيت ، وأمنع شئ لما منعت ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : احذروا نفار النعم ، فما كل شارد بمردود ( 10 ) . [ 3907 ] ما يوجب بقاء النعم الكتاب * ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) * ( 11 ) . * ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون ) * ( 12 ) . * ( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم ) * ( 13 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها . . . وهطلت عليه الكرامة بعد قحوطها ، وتحدبت ( 14 ) عليه الرحمة بعد نفورها ،

--> ( 1 ) البحار : 81 / 170 / 1 . ( 2 ) الخصال : 223 / 51 . ( 3 ) غرر الحكم : 3879 . ( 4 ) كنز الفوائد للكراجكي : 2 / 162 . ( 5 ) علل الشرائع : 464 / 2 . ( 6 ) أمالي الطوسي : 246 / 431 . ( 7 ) نأت عن قوم : أي بعدت عنه . كما في هامش البحار . ( 8 ) البحار : 78 / 341 / 41 . ( 9 ) أعلام الدين : 312 . ( 10 ) نهج البلاغة : الحكمة 246 . ( 11 ) الأعراف : 96 . ( 12 ) المائدة : 66 . ( 13 ) الأنفال : 53 . ( 14 ) تحدب عليه : عطف . كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح .